ابن رشد
15
تلخيص كتاب القياس
صفحة ( 90 ) ما يحتج به المشاءون هو قياس شبهي 122 ( 91 ) وجه التغليط فيما يحتجون به أيضا من أنه قد يوجد في بعض المواد ما ينتج المطلق 122 ( 92 ) الاستقراء شاهد لمذهب أرسطو 125 ( 93 - 95 ) القول في اختلاط المطلقة والضرورية في الشكل الثاني 125 - 128 ( 93 ) متى كانت المقدمة السالبة ضرورية فالنتيجة ضرورية 125 ( 94 ) متى كانت المقدمة الموجبة اضطرارية والسالبة مطلقة فالنتيجة مطلقة 126 ( 95 ) جهة النتيجة في القياسين الجزئيين من هذا الشكل تابعة لجهة المقدمة السالبة 127 ( 96 - 99 ) تأليف الوجودي والاضطراري في الشكل الثالث 128 - 130 ( 96 ) جهة النتيجة في الشكل الثالث تابعة لجهة المقدمة التي لا تنعكس 128 ( 97 ) متى كانت المقدمتان في هذا الشكل كليتين وموجبتين فأيهما كانت ضرورية فإن النتيجة تكون ضرورية 129